ذكرى ثورة الملك والشعب

Publié le par artismaroc.over-blog.com

 

 

في ليلة 20غشت من عام 1953 تطاولت يد الاستعمار الغاشم على رمز الأمة محمد الخامس رضوان الله عليه، وقد حبك الاستعمار البغيض هذه المسرحية الدنيئة كان بطلها الجنرال كيوم فبفعل الاستعمار هذا، تأججت نار الغضب والسخط في كيان المغاربة قاطبة، حيث إن الاستعمار الوغد اللئيم لم يحترم قدسية المناسبة الدينية التي كان المغرب مقبلا عليها ألا وهي عيد الأضحى المبارك، فثارت ثورة الشعب منذ ذلك الوقت لأنه لم يتصور أبدا أن الاستعمار سيقوم بهذا العمل المستهجن. ونفي محمد الخامس وعائلته، وقضى الله أمرا كان مفعولا،ومرت ما يناهز سنتين وجاء الفرج من عند  الله، إذ بعد مفاوضات عسيرة مع الفرنسيين الحاكمين آنذاك توصل المغفور له محمد الخامس وثلة من الوطنيين العقلاء منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، ورجع رمز الأمة حاملا وثيقة الاستقلال  مناديا شعبه الوفي في خطاي سام قال فيه " ...وها نحن بين ظهرانيك أيها الشعب الوفي.." وردد آية كريمة من سورة يوسف " باسم الله الرحمان الرحيم  ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا يحزنون،  الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ".صدق الله العظيم

وعمت الفرحة الشعب كله من شرق المغرب إلى غربه، من ومن شماله إلى جنوبه، وانتقل المغرب من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

 

-------------------2007.JPGسمية مدغري علوي

Commenter cet article